الأحد، 10 أبريل 2016

التلفظ بالألفاظ الحسنة من الأخلاق الحميدة

التلفظ بالألفاظ الحسنة من الأخلاق الحميدة التى أمرنا بها الإسلام والتى نثاب عليها ويكون لنا أعظم الأجر ,لما للكلمة من أثر عظيم فى النفس . فإن الإنسان عندما يتكلم بالكلمة الحسنة التى تحفز من يكلمه وتعيينه على أمر دينه فإنه يكون أمر حسن وعلينا أن نتجنب الكلام الفاحش والبذئ والدليل على ذلك قوله تعالى﴿ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ ﴾
[ سورة إبراهيم: 24-25]
﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴾
[ سورة إبراهيم: 26]
الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))
[البُخَارِيُّ عن أبي هريرة]
ويقول الشاعر
احذر لسانَك أيُّــها الإِنســـــــــانُ  لا يلدغنَّك إنـه ثُـــعبـــــــــــــــانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانِه  كانت تهاب لقاءَه الشجعانُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق