بر الوالدين والإحسان إليهما من الأخلاق الحميدة التى حثنا الإسلام عليها للتمسك بها وعدم تركها حتى لو كانا الأبوين مشريكين.
قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ (سورة الإسراء آية 23 - 24 ). وبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله سبحانه و تعالى فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: ) أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين (.
وهناك عدة أمور للسعادة فى الدنيا والأخرة بسبب بر الوالدين :
1-حسن معاشرتهما والإصغاء إليهما وطاعتهما فى كل شئ إلا الشرك بالله عز وجل.
2-عدم رفع الصوت عليهماوالتحدث معهما بصوت منخفض.
3-طاعة الله فيهما لان الله أمر بطاعتهما وقرن ان من أكبر الكبائر الشرك بالله ومعها عقوق الوالدين
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ) ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.... الإشراك بالله, وعقوق الوالدين.... (.
4-تذكر الأجر المترتب على برهما وأنهما بابان من أبواب الجنة.
5-تذكر أنهما سبب وجوده فى الحياة.
قال -صلى الله عليه وسلم-: ) رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة (.
