الأحد، 10 أبريل 2016

بر الوالدين والإحسان إليهما من الأخلاق الحميدة

بر الوالدين والإحسان إليهما من الأخلاق الحميدة التى حثنا الإسلام عليها للتمسك بها وعدم تركها حتى لو كانا الأبوين مشريكين.
    قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا  (سورة الإسراء آية 23 - 24 ). وبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله سبحانه و تعالى  فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: ) أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين (.
وهناك عدة أمور للسعادة فى الدنيا والأخرة بسبب بر الوالدين :
1-حسن معاشرتهما والإصغاء إليهما وطاعتهما فى كل شئ إلا الشرك بالله عز وجل.
2-عدم رفع الصوت عليهماوالتحدث معهما بصوت منخفض.
3-طاعة الله فيهما لان الله أمر بطاعتهما وقرن ان من أكبر الكبائر الشرك بالله ومعها عقوق الوالدين
 قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ) ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.... الإشراك بالله, وعقوق الوالدين.... (.
4-تذكر الأجر المترتب على برهما وأنهما بابان من أبواب الجنة.
5-تذكر أنهما سبب وجوده فى الحياة.
 قال -صلى الله عليه وسلم-: ) رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة (.



التلفظ بالألفاظ الحسنة من الأخلاق الحميدة

التلفظ بالألفاظ الحسنة من الأخلاق الحميدة التى أمرنا بها الإسلام والتى نثاب عليها ويكون لنا أعظم الأجر ,لما للكلمة من أثر عظيم فى النفس . فإن الإنسان عندما يتكلم بالكلمة الحسنة التى تحفز من يكلمه وتعيينه على أمر دينه فإنه يكون أمر حسن وعلينا أن نتجنب الكلام الفاحش والبذئ والدليل على ذلك قوله تعالى﴿ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ ﴾
[ سورة إبراهيم: 24-25]
﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴾
[ سورة إبراهيم: 26]
الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))
[البُخَارِيُّ عن أبي هريرة]
ويقول الشاعر
احذر لسانَك أيُّــها الإِنســـــــــانُ  لا يلدغنَّك إنـه ثُـــعبـــــــــــــــانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانِه  كانت تهاب لقاءَه الشجعانُ